حملة قطرية ايرانية ممنهجة تستهدف وزير الاعلام اليمني نظير مواقفه الوطنية

معمر الارياني
معمر الارياني

دأبت العديد من الوسائل الإعلامية مؤخرا وخاصة الممولة قطرياً وايرانياً على مهاجمة وزير  الاعلام اليمني معمر الإرياني نظير مواقفه الوطنية لاسيما تناولته المستمرة لجرائم ميليشيات الحوثي في بلاده إضافة إلى التدخلات القطرية لاسيما اعلامياً.

وعلى امتداد الأسابيع القليلة الماضية أنضمت بعض الاقلام القطرية إلى الحملة الممنهجة التي تقودها جماعة الحوثي المتمركزة في اليمن وجنوب لبنان وعدد من دول العالم .

ومع الهجوم الذي شنه الوزير اليمني ضد السياسات القطرية تجاه الأزمة في اليمن، واتهامه الدوحة بـ "الإساءة للحكومة اليمنية" وانتهاج سياسات "تتناغم مع أجندة" الحوثيين فقد أستعرت الحملة الموجهة ضد الارياني من داخل اليمن وخارجه  .

وأشتدت الحملة الاعلامية التي توسعت لتشمل مواقع التواصل الاجتماعي مع تطرق الوزير معمر لقضية حياة اليمنية كشف بعدما كشف بالوثائق عن تواصل بين الحكومة القطرية وميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران , بشان تسليم المرأة وطفلها بعد اختطافها من الدوحة إلة دولة جيبوتي واعتبر ذلك "تجاوزاً لكافة القوانين والأعراف الدولية وقرارات مجلس الأمن الدولي".

وأرفق وزير الإعلام اليمني، في تغريدات نشرها على توتير مطلع الأسبوع الجاري المذكرة التي استخدمتها السلطات القطرية تؤكد اختطاف قطر للمواطنة حياة البيضاني وترحيلها قسرا ومحاولتها تسليم الأم وطفلها لأسرتها التي هددتها بالقتل بناء على طلب من ميليشيا الحوثي، وتعريض حياتهما للخطر".

وقال الوزير الإرياني إن "قطر تجاوزت قوانين حقوق الإنسان التي وقعت عليها عبر ترحيل البيضاني" , مضيفا أن ما كشفت عنه المذكرة من تواصل بين الحكومة القطرية وميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، والتعامل معها دون اعتبار لوضعها غير الدستوري، تجاوز لكافة القوانين والأعراف الدولية وقرارات مجلس الأمن الدولي وتجاهل لتضحيات اليمنيين المتواصلة في معركة استعادة الدولة وإسقاط الانقلاب".

وخلال الأسابيع الماضية كتب الإرياني عبر سلسلة تغريدات له في "تويتر"، أن "السياسات التي تنتهجها قطر في الأزمة اليمنية باتت تتناغم وأجندة الانقلاب الحوثي المدعوم إيرانيا وتضر بالقضية الوطنية ومصالح الشعب اليمني".

واتهم قطر بأنها اتجهت "لإنشاء فضائيات ومواقع إلكترونية دأبت على الإساءة للحكومة اليمنية وتفكيك الجبهة الوطنية وشغل الرأي العام بأزمات جانبية وقضايا ثانوية، ولم تختلف في مضمون خطابها السياسي والإعلامي عن قناة "المسيرة" التي تبث بإشراف وتمويل خبراء حزب الله وايران"، حسب قوله.

وأعرب عن أسفه لما وصفه بوقوف قطر "بعيدا عن الاصطفافات العربية حيال مختلف القضايا والتحديات التي تواجهها أمتنا العربية وفي مقدمتها الأزمة اليمنية، وأن تكون مواقفها على النقيض من العمل والإجماع والأمن العربي المشترك وتقديم خدمات مجانية لنظام الملالي في إيران من باب تصفية الحسابات والمكايدة السياسية".

ودعا وزير الإعلام حكومة قطر إلى "مراجعة مواقفها وسياساتها وعدم اتخاذ الملف اليمني مادة للمكايدة والابتزاز السياسي والتنكر لتضحيات الشعب اليمني والعزف على معاناته وجراحاته"، على حد تعبيره.

اقرأ أيضاَ :