"قولوا لأبوها إن كان جعان يتعشى.. بنتك شريفة وغرقتله الفرشة".. كلمات شعبية قديمة تتغنى بها بعض السيدات بالنجوع والقُرى، بليلة الزفاف، وخاصة عقب دخول الزوج بعروسته، ليطمئنوا والدها على عِرضه وشرفه. "وهم العذرية" لا زال عالقا في عقل ووجدان الكثير من الأسر الشرقية، ولكن ماذا لو لم تنزف المرأة دماء ليلة زفافها؟، ماذا لو لم يسقط منها قطرة واحدة؟ قد تتعرض للإهانة والضرب المُبرح، وقد يصل الأمر للقتل.
مؤخرًا اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بحادثة مقتل عروس مصرية على يد زوجها في ليلة الدخلة بتهمة أنها ليست عذراء. وقال العريس في اعترافاته أمام رئيس المباحث "معرفتي بعروستي بدأت منذ عام.. كنت أبحث عن فتاة تكون زوجة لي.. ولا أعرف كيف أن القدر يقودني الى منزل أسرتها طالبا الارتباط بها.. المعرفة بدأت بأنني رأيتها في حفل زفاف شقيقة زميل لي بالعمل.. يومها لم أتكمل معها.. ولكن شعرت براحة عندما التقيت عيوننا معا". وأضاف "عرفت من زميلي من تكون وجمعت معلومات عنها وبعد أسبوع كنت أطرق باب أسرتها.. وكانت الخطوبة التقليدية وخلالها كنت ألتقي بها.. لا أستطيع أن أقول أنها كانت تحبني ولكن شعرت بالراحة معها".
وتابع "مرت الأيام وبدأت الانشغال في تشطيب شقة الزوجية.. أحيانا صاحبتني عروستي الى الشقة ورغم وجودها معي أكثر من مرة في الشقة لم يحدث أي شئ بيننا سوى بعض القبلات الخاطفة التي كنا نخطفها أثناء انشغال الحرفيين العاملين في تشطيب الشقة في الغرف الأخرى". وكانت ساعة الصفر التي قادتنا الى تحديد موعد ليلة الزفاف كنت أريد تقديمها عن موعدها أسبوع.. ولكن والدة عروستي طلبت مني التأجيل أسبوعا لظروف خاصة بالنساء.. فهمت الأمر وكانت ليلة الزفاف التي تعد هي اليوم الأسود في حياتي.
خلال حفل زفافي كنت أراقب وجه عروستي لم أرى فيه فرحة عروس سوف تزف الى عريسها.. أنا أفهم جيدا في نفسيات البشر.. كنت أنا أسعد منها وانتهت الليلة.. وصاحبت عروستي الى منزل الزوجية.. بعد الواحدة صباحا كنت أنا وهي بمفردنا داخل الشقة. وبعد فاصل من الوقت كل منا بدل ملابسه.. ثم كان العشاء.. وعندما دخلنا غرفة النوم.. كان ما كان مع الأسف.. عروستي لم تكن بكرا.. نعم أنا شعرت بذلك. قبل اللقاء الأول.. كانت بحالة نفسية سيئة.. وعندما كررنا اللقاء الثاني تغيرت وكأنها عبرت مرحلة الخوف وظنت في نفسها أنا خدعتني.. نعم أنا شعرت بأنها سبق لها ممارسة طقوس الحب، صحيح أنا لم يسبق لي قضاء وقت حب مع امرأة ولكن حسب ثقافة السمع أعرف أن العروس تصرخ بعد أول لقاء حميمي مع الرجل.. أعلم أن هناك دماء الشرف.. ومع الأسف هي أشياء لم أحسها ولم أشعر بها.
وحاولت استجوابها في بقية الليلة لماذا فعلت ولماذا لم تخبرني بأنها ليست فتاة بكر، لو أخبرتني بالحقيقة ربما كنت سامحتها.. أو الانصراف من حياتها.. ولكن ما حدث أنها كانت تريد خداعي.
اقرأ أيضاَ :
