مراهقة حسناء أجبرها والدها على الزواج من صديقه العجوز.. وعندما دخل معها غرفة الزوجية حدثت المفاجأة التي لم تخطر على بال أحدّ!

عروس
عروس

"بشرى"، فتاة متفوقه تدرس في الصف الأول الثانوي، لم يكن يشغل بالها سوى الإهتمام بدراستها والتفوق على زميلاتها في الفصل، والحصول على أعلى الدرجات. ورغم إهمال أسرتها وعدم إهتمامها بالتعليم، إلا أن بشرى تغلبت على كل الصعوبات والمعوقات، وأصرت على أن تكون فتاة ناجحة متنورة بالعلم والثقافة.

لم يكن يدر في خلد بشرى أن هناك سببا ما سيمنعها يوما من الأيام من مواصلة تعليمها وسيدمر مستقبلها وأحلامها التي كانت تكبر يوماً بعد آخر. تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن بينما كانت بشرى ذات يوم منهمكة في مذاكرة دروسها، سمعت صراخا وصياحا في منزل أحد الجيران، واشتدت حدة الخلافات بين الجار وزوجته حتى وصل بهم الأمر إلى الطلاق. توجه والد بشرى في اليوم التالي إلى منزل جاره ليواسية على طلاق زوجته، ويبعده عن حالة الحزن التي كان يعيش فيها، ولأن والد بشرى قريبا جداً من ذلك الجار، فقد تأثر كثيراً للحالة التي يعيش فيها، وقرر أن يزوجه من ابنته الصغيرة "بشرى" ويغتال أحلامها من أجل صحة وسعادة جاره المحبوب. حاولت بشرى الإعتراض على قرار والدها، وبكت بعمق، وصرخت بأعلى صوتها، لكن لا مجيب، فقد اتخذ والدها القرار ولا رجعة فيه. وبعد أقل من أسبوع تم التجهيز للعرس رغم رفض الفتاة، وتمت مراسيم الزفاف، واختلطت دموع بشرى وحشرجة صوتها مع أصوات الزغاريد. ليلة الدخلة وصلت العروس بشرى، مع عريسها إلى الفندق الذي سيقضون فيه أول أيام حياتهم الزوجية، وعندما دخل العروسان إلى غرفة النوم، هجم عليها العريس ليجردها من ملابسها، وينتصر لرجولته في ليلة الدخلة. ورغم تألم العروس وأنينها، إلا أن العريس واصل مضاجعتها في تلك الليلة، وعلل ذلك بحبه الشديد لها ورغبته بها. استمرا العروسان معاً في الفندق لمدة شهر، حاولت الفتاة أن تتقبل زوجها وتحسن إليه رغم عدم رغبتها السابقة به، لكن في ذات الوقت كانت معاملة الزوج لها تسوء يوماً بعد آخر.   وبعد شهر ونصف من الزواج، تفاجأت بشرى أن زوجها غادر المنزل دون اخبارها، وترك لها رسالة بأنه ذاهب للعمل في إحدى المدن المجاورة لمدينتهم، حاولت الفتاة تقبل الأمر، مرت الأيام ولم يتصل بها الزوج، وتوالت الشهور والزوجة تصبر نفسها وتتصطنع له الأعذار.

لم يعد يرغب بها  بعد مرور عام على غياب الزوج، علمت الزوجة من أقربائه بأنه لم يعد يرغب بها، وأنه سيتزوج من فتاة أخرى، ورغم أن الكلام كان صادماً لها، إلا أنها حاولت تكذيبه، وتصبير نفسها، وبعد سنة ونصف اتصل زوجها، ليقنعها بأنه لم يعد يرغب بها، وأنه على وشك أن يتزوج من فتاة أخرى. بكت الفتاة بشدة وأصيلت بحالة نفسية، بسبب تركها لدراستها وتدمير مستقبلها وأحلامها، ولم يقف بجانبها أحد، حتى أهلها الذين تسببوا لها بهذه الصدمة، لم يقفوا بجانبها، وظلت الفتاة تعاني وتحاول لملمة جراحها، وعادت لدراستها من جديد، ولا زالت حتى اليوم تعاني من ذلك الجرح الذي سببه لها أهلها وزوجها، وتخلت نهائيا عن فكرة الزواج مرة أخرى. وفضلت أن تعيش بقية حياتها مع نفسها والعلم فقط. المصدر: اليوم التاسع

اقرأ أيضاَ :