في واقعة وصفت بالصادمة ألقت الأجهزة الأمنية التابعة لدولة سوريا والتابعة لنظام الأسد القبض على امرأة في دمشق، تعمل ضمن شبكة دعارة وتشارك في إنتاج أفلام إباحية.
وذكرت صفحة وزارة الداخلية في حكومة النظام على "فيسبوك" أنها توصلت لكشف شبكة دعارة عن طريق قضية سرقة قامت بها عصابة مكونة من ثلاثة أشخاص، سرقت مبالغ مالية من مستودع أخشاب في مدينة عربين.
وأضافت أن أحد السارقين أودع مسروقاته لدى امرأة من منطقة التل بريف دمشق، تعمل في شبكة دعارة، وتتعاطى مواد مخدرة بالاشتراك مع أفراد العصابة.
وأوضحت أن التحقيقات مع المرأة كشفت ارتباطها بشبكة دعارة في دمشق تديرها امرأة أخرى، وأنها اعترفت بممارسة الدعارة مع عدد من الرجال مقابل المال.
كما اعترفت بقيامها بإغراء شباب من خارج سوريا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بصور خليعة جنسية تحصل مقابلها على حوالات مالية، وبقيامها بتصوير أفلام إباحية.
وقبل شهر تقريبًا ضجت مواقع التواصل بحادثة إلقاء القبض على شبكة دعارة في جديدة عرطوز بريف دمشق مكونة من 25 امرأة، والإفراج عنهن بعد أقل من ساعة وذلك بسبب تدخل ضباط الأسد لإخراجهن، بسبب تورط بعض الضباط في علاقات جنسية مع مديرة الشبكة.
الجدير ذكره أن مناطق سيطرة نظام الأسد أصبحت ملاذًا آمنًا لتجارة المخدرات والاتجار بالبشر وممارسة الأفعال المنافية للحشمة نتيجة اختلاط المجتمع بالميليشيات الإيرانية التي تشجع على زواج المتعة الذي لم يعرفه المجتمع السوري من قبل، وتشجيع ضباط الأسد على تلك الأفعال التي تعود عليهم بنفع مادي.
اقرأ أيضاَ :
