تلجأ بعض الزوجات لاستخدام المزلقات سواء في بداية الزواج أو في بعض الحالات الأخرى، فتساعد تلك المنتجات على جعل العلاقة الجنسية أكثر إمتاعًا وراحة عن طريق تقليل الاحتكاك، لكن على الرغم من سهولة استخدامها، قد تحتوي بعض منها على نسبة من العناصر الكيماوية التي تتسبب في الحساسية الجلدية أو بعض المضاعفات الأخرى كالالتهابات أو جفاف المهبل، لذا، كان الحل في اختيار بعض البدائل الطبيعية الآمنة التي تؤدي نفس الدور دون أي أضرار، تعرفي من خلال المقال إلى أفضل مزلقات طبيعية للعلاقة الحميمة ونصائح لاختيار الأنواع المناسبة.
مزلقات طبيعية للعلاقة الحميمة
إذا لم يتوافر لديكِ أي من المزلقات الحميمية التي اعتدتِ على استخدامها أو لاحظتي أنها تتسبب لكِ في الحساسية الجلدية أو التهيج، إليكِ بعض البدائل الصحية الآمنة:
- جل الصبار: جل الألو فيرا أو جل الصبار من المكونات الفعالة التي تستخدم في كثير من الأغراض الجمالية، فيحتوي على نسبة عالية من الماء ليساعد على ترطيب البشرة وتهدئة الالتهابات، يمكنكِ استخدامه كمزلق لتسهيل العلاقة الحميمة، لكن تأكدي من عدم احتوائه على أي إضافات كيماوية مثل الكحول، فقد يؤدي لتهيج الأعضاء التناسلية.
- زيت الزيتون: ينتشر زيت الزيتون بسرعة وسهولة ليساعد على سرعة الإيلاج، لكن مع ذلك، لا ينصح باستخدامه بشكل مفرط، فقد يتسبب في انسداد المسام، كما ينصح بغسل الجلد جيدًا بعد استخدامه، ولا ينصح باستخدامه مع ارتداء الواقي الذكري المصنوع من اللاتكس أو غيرها من وسائل منع الحمل المطاطية لأنه قد يتسبب في عدم ثباتها.
- زيت جوز الهند البكر: يحتوي زيت جوز الهند البكر على خصائص مرطبة ومضادة للالتهابات، كما أن له رائحة عطرية مميزة، تمامًا كزيت الزيتون، لا ينبغي استخدامه مع استخدام الواقي الذكري المصنوع من اللاتكس.
- فيتامين هـ: تتوافر في الصيدليات كبسولات فيتامين هـ التي تتسم بقوامها اللزج، يمكنكِ استخدامها كبديل للمزلقات التجارية دون أي مضاعفات صحية.
قائمة البدائل التي يجب تجنبها:
هناك بعض المكونات الأخرى التي يستخدمها البعض كبديل للمزلقات الحميمية، لكنها قد تتسبب في انتقال العدوى وتهيج الأعضاء التناسلية، منها:
- الفازلين: تشير الدراسات إلى أن استخدام الفازلين كمزلق يزيد من مخاطر الإصابة بالتهابات المهبل البكتيرية، كما يقتصر استخدامه خارجيًا فقط، لذا، فإنه غير مناسب للجنس الفموي.
- الغسولات أو الصابون: تحتوي بعض المستحضرات من الغسولات أو الصابون على عطور صناعية ومواد حافظة مثل البارابين، ما قد يؤدي لتهيج الأعضاء التناسلية وقتل البكتيريا النافعة، ما يؤدي لانتقال العدوى.
- الزبدة: الزبد من منتجات الألبان التي لا ينبغي استخدامها كمزلق حميمي، فقد تتعرض بقاياها داخل المهبل إلى الفساد، ما يؤدي لتراكم البكتيريا والفطريات وانتشار العدوى.
- زيت الأطفال: تحتوي أغلب أنواع زيوت الأطفال على نسبة من الزيوت المعدنية، ما قد يؤدي إلى خطر التسمم وإلحاق الضرر بوسائل منع الحمل، كما قد أشارت بعض الدراسات إلى وجود صلة مباشرة بين زيت الإطفال ومعدلات الإصابة بالعدوى المهبلية
اقرأ أيضاَ :
