قالت وزارة الدفاع الروسية إن الوزير سيرجي شويغو اتفق مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على تعزيز التعاون بين الجانبين في إطار العمل الإنساني في أوكرانيا. وأضافت الوزارة أن شويغو أبلغ غوتيريش بأن القوات الروسية فتحت ممرات آمنة للمدنيين في المناطق الأوكرانية التي باتت تحت سيطرتها، وحسب الوزارة فإن شويغو قال لغوتيريش إن الغرب لم يرغم كييف على وقف الإبادة الجماعية جنوب شرقي أوكرانيا. كما شرح الوزير الروسي الأسباب التي دفعت بلاده لاتخاذ قرار بتنفيذ ما تسميه "عملية عسكرية روسية خاصة" في أوكرانيا، قائلا إن القوات الروسية تستهدف فقط البنية التحتية العسكرية الأوكرانية. الى ذلك قالت مجموعة السبع في بيان مشترك إنها ستفرض المزيد من العقوبات الصارمة على روسيا ردا على شنها حربا على جارتها أوكرانيا، ودعت المجموعة موسكو إلى احترام القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان، ووقف هجماتها خاصة في المناطق المجاورة لمحطات الطاقة النووية الأوكرانية.
وذكر البيان أن أي هجوم أو تهديد للمنشآت النووية المدنية "يشكل انتهاكا لمبادئ القانون الدولي، وتعهدت المجموعة بمحاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب في أوكرانيا، بما في ذلك الاستخدام العشوائي للأسلحة ضد المدنيين. من جهتها منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، قالت "عقوباتنا لا تهدف لمعاقبة الشعب الروسي وإنما لسحب البساط من تحت أقدام بوتين وآلته العسكرية" مشيرة الى ان "غايتنا ليست إحياء الحرب الباردة وإنما حماية القانون الدولي الذي يضمن سيادة كل دولة واستقلالها، وقالت ناقشنا اليوم ضمان التطبيق الصارم لما فرض من عقوبات وفرض المزيد منها، كما بحثنا إبعاد مزيد من المصارف الروسية من نظام سويفت المالي". وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن قال إن "التصرفات الروسية اللامسؤولة حول منشأة زابوروجيا النووية كادت أن تتسبب في كارثة ويجب أن تتوقف"، مضيفا أن مستوى التنسيق والتعاون الحالي بين أعضاء حلف شمال الأطلسي (ناتو) والاتحاد الأوروبي غير مسبوق".
مشيرا إلى نشر الولايات المتحدة 7 آلاف من القوات الإضافية لتعزيز الحلف وتكثيف العقوبات على روسيا، واعتبر الوزير الأميركي أن روسيا لم تكن أكثر عزلة من الآن، وأن ضغطا دوليا كبيرا يمارس عليها في مقابل دعم كبير لأوكرانيا. وذكر الوزير بلينكن في مؤتمر صحفي أن العقوبات على روسيا أحدثت تأثيرا ملحوظا على اقتصادها خلال فترة وجيزة، وقال إن هذه الإجراءات العقابية لا تستهدف الشعب الروسي وإنما تضييق الخناق على الرئيس بوتين. وحذر وزير خارجية أميركا أن فرض حظر للطيران فوق أوكرانيا سيقود إلى حرب شاملة ضد روسيا، وهو ما لا تريد واشنطن، والتي تبذل -حسب الوزير- جهودا كبيرة بمعية الحلفاء لدعم أوكرانيا في وجه الحرب الروسية عليها. - اليوم التاسع
اقرأ أيضاَ :
