فتاة فائقة الجمال أمتعنت عن الرجال بسبب أبيها .. وبعد موته وعند قراءة الوصية أصيبت بالذهول ؟

فتاة
فتاة

عندما يقوم الانسان بكتابة وصيته يجب ألا تفتح إلا بعد مماته، ولكن وصية المتوفى واجبة النفاذ، ويجب أن تنفذ، وهذا الأب كان لديه من الفتيات خمس، ربهن وعلمهن، حتى جاء لخطبتهم أربع شباب، وهنا عزم على زواج الأخت الكبيرة حتى التي تليها ليصل إلي للرابعة، وتنتظر الفتاة الأصغر، ولكن الأخت الكبيرة رفضت أن تتزوج ورفضت أن تتركه أباها وهو مريض وطلبـت منه أن يزوج أختها بدلا عنها، وبالفعل تم زواج الأربع فتيات، وظلت هي ترعي والدها الذي كان مريضا، حتى جاء قضاء الله، وترك الفتيات،ومات، ولكن بعد وفاته قاموا بفتح الوصية التي تركها وكتـب فيها أنه لا يمكن تقسـيم الميراث إلا بعد أن تتزوج أختهم الكبرى والتي ظلت ترعاه ورفضت أن تتركه وتتزوج.

ولكن الذي فعلوه أخواتها كان محزنا جدا فرفضوا أن ينتظروا وقاموا ببيع البيت، وغير مكـترثين بها كيف وأين ستعيــش، وكيف سـتكون حياتها، ولهذا رضخت الفتاة لمطالبهم ولكن طلبت من التاجر الذي قام بشراء البيت أن ينتظر عليها بضع شهور حتى تبحث عن مكان تؤوي فيه لأنها لم تملك مكان جـديدا، ولكن هو قال لها لا عليك، وبالفعل تم تقسيم الميراث وكل منهما ذهبت على بيتها بالميراث وهي سعيدة ولم تفكر في أختاها.

ورجع التاجر لأختهم الكبرى بعد شهور فظنت أنه سيقوم بطردها، ولكنه جاء بورقة لها تفيد بأن البيت لها، وقال لها هو مهرا لكي إن شـئت أن تتزوجني فهو لكي، وحتى إن رفضت فهو أيضا لكي، فشعرت بالسعادة وعلمت إن الله لن يضيع أجر ما قامت به مع والدها، وتزوجته وعاشوا في سعادة، وقال لها مع ما قمـت به مع والدك لن يذهب عند الله أبدا. 

هكذا الفتاه امتنعـت عن الرجال بسـبب ابيها وبعد موته وعند قراءه الوصـيه اصابها الذهـول

اقرأ أيضاَ :