تعرضت العديد من الاراضي التابعة للدولة في شتى مناطق العاصمة المؤقتة عدن بما فيها الخاصة للسطو والنهب من قبل هوامير الاراضي . الذين بنو امبراطوريات مالية عملاقة جراء هذا النهب المنظم الذي تحميه اذرع مسلحة تدعي انها ستقيم الدولة الجنوبية القادمة .
مراقبون في العاصمة المؤقتة عدن استغربوا من بقاء منطقة لم يطالها النهب وبقيت على ذاتها السابق بالرغم من المحاولات والحملات , هي جزيرة العمال الذي حاول الكثيرون السطو عليها لكن المارد رفض كل المغريات وفضل ان يحمي املاك الدولة والشعب ويصنع تاريخ .
مصادر ذكرت ان العقيد صامد سناح قادوا ضده حملات منظمة للتشوية ومحاولات ابعاده من الجزيرة حتى يتسنى لهم البسط على الجزيرة و اغروه بالمال ورفض ذلك . وفي النهاية قادوا حمله تحت مسمى الجانب الامني ضده لكن ما تخفية اشد فضاعة هي السيطرة والعبث بالجزيرة . واوضحت المصادر ان صامد سناح حافظ على الجزيرة من السطو وقام باخراج معدات لبعض الهوامير التي حاولت تسطو عليها ومنع اي بناء او تميلك فيها وقال انها املاك دولة وسلمها لمؤسسة مواني عدن .
وذكرت المصادر ان كل الاجراءات ضد صامد كانت ظالمه وهو الذي لم يفرط في الجزيرة وفي الكثير من الاراضي التابعة للدولة وبدلاً ان يكافىء تم وضعه تحت الاقامة الجبرية وهو من واجه اكبر هوامير الاراضي في عدن وضحى بروحه من اجل املاك الدولة والشعب .
حيث كشفت مصادر عن السر وراء مهاجمة القائد صامد سناح وقواته الى جزيرة العمال في عدن والهدف الذي يقف وراء ذلك هو البسط على الجزيرة .
وبحسب المصادر ان هناك قوى خفية تديرها مافيا خطيرة تنهب الاراضي تقف وراء ما جرى لصامد سناح و ضغطوا عليه برواتب الافراد وتارة يقوموا بحملات تحريض ضده و صامد هو من حافظ على الأمن بعدن وقاتل في جبهات الضالع وجرح ويصفوه بالمناضل الكبير .

اقرأ أيضاَ :
