كم طول الذكر المناسب للمرأة ؟ يطرح هذا السؤال بصورة شائعة من قبل العديد من الرجال، وبصيغة أخرى ما هو الطول الذي تحبه النساء، حيث يعتبر طول القضيب وحجمه من أكثر الأمور المؤثرة في ثقة الرجل بنفسه وقدراته الجنسية، فنجد أن الرجال الذين يمتلكون قضيبًا أقصر بعض الشيء يشعرون بالقلق تجاه قدرتهم على إشباع الرغبة الجنسية لدى زوجاتهم.
على الرغم من أنه ليس بالضرورة أن يعني امتلاك قضيب أطول تحقيق معدل متعة جنسية أعلى، لذا نتعرف فيما يلي على الطول الطبيعي للذكر الذي لا ينبغي القلق منه، والطول الذي قد يمثل مشكلة فعلية للرجل، كما نجيب على السؤال الأهم وهو كم طول الذكر المناسب للمرأة ؟
ما هو طول الذكر المناسب للمرأة أو الطول الذي تحبه النساء؟ قبل معرفة كم طول الذكر المناسب للمرأة ، يجب بداية معرفة كيفية قياس طول العضو الذكري، والطول الطبيعي له، والحالات التي يكون فيها طول العضو الذكري غير طبيعيًا ويمثل مشكلة للزوجين.
يتم قياس العضو الذكري بداية من الجزء العلوي له وحتى نهاية الحشة أو منطقة الرأس، حيث يتم تثبيت أداة القياس عند منطقة التقاء عظام العانة مع القضيب وحتى طرفه الآخر، ولضمان دقة القياس يفضل أن تقوم بضغط أي دهون تتواجد أمام عظم العانة، ولقياس محيط القضيب يتم لف أداة القياس حول قاعدة عمود القضيب أو منتصفه، ويتم تكرار ذلك أثناء الارتخاء وفي وضع الانتصاب، لمعرفة الطول والمحيط في كل حالة ويرغب البعض في معرفة كم عرض الذكر المناسب للمرأة، ولكن قياس المحيط ومعرفته هو الأدق والأصح.
طبقًا للعديد من الدراسات التي تم إجراؤها على أعداد كبيرة من الرجال من مختلف الدول، فقد وجد أن:
متوسط طول العضو الذكري أثناء الارتخاء، يتراوح عادة بين 2.8 - 3.9 بوصة، أي 7 - 10 سم تقريبًا. متوسط محيط العضو الذكري أثناء الارتخاء، يتراوح بين 3.5 - 3.9 بوصة أي حوالي 9 - 10 سم. بينما بلغ متوسط طول العضو الذكري أثناء الانتصاب 4.7 - 6.3 بوصة أي ما يعادل 12 - 16 سم. وبلغ محيط القضيب أثناء الانتصاب 4.7 بوصة تقريبًا أي ما يعادل 12 سم. ويظل السؤال هنا هو متى يكون طول العضو الذكري غير طبيعي ويمثل مشكلة، و كم طول الذكر المناسب للمرأة ؟
متى يعتبر طول الذكر غير طبيعيًا؟ يستمر نمو القضيب منذ ولادة الطفل وحتى تخطي مرحلة البلوغ، ويستمر ذلك عادة حتى عمر 21 عامًا تقريبًا، وقد يتأثر طول القضيب وحجمه ببعض العوامل منها:
العوامل الوراثية، وتعتبر من أكثر العوامل التي قد تؤثر في حجم القضيب. الإصابة ببعض الحالات الجينية التي قد تؤثر على مستوى هرمون التستوستيرون لدى الشخص وتضعفه مثل متلازمة كلاينفلتر. الإصابة ببعض الحالات المرضية مثل مرض بيروني، والشلل الرعاش لدى كبار السن الذي يتسبب في تقوس القضيب ومن ثم نقص طوله. وجود قصور في الغدد التناسلية لدى الطفل عند الولادة. العرق، ولكن الأدلة على ذلك ليست واضحة تمامًا. الشكل العام للشخص قد يؤثر ظاهرًا على طول وحجم القضيب لديه، فنجد أن الرجال الأكثر طولًا أو يعانون من زيادة في الوزن، يبدو حجم القضيب لديهم أقل من الرجال الأقل في الطول والوزن، على الرغم من أنه قد يكون متساوي في الحجم والطول لديهم جميعًا. يعتبر طول العضو الذكري طبيعيًا ما دام يتراوح بين الأطوال السابق ذكرها، حتى وإن قل عن ذلك بعض الشيء فهو ما زال طبيعيًا. ويعتبر صغر حجم العضو الذكري من المشكلات النادر حدوثها وغالبًا ما يتم اكتشافها عند حديثي الولادة حيث يكون طول العضو الذكري لديهم أقل من 1.9 سم، وقد يرجع ذلك إلى حدوث قصور في الغدة التناسلية لديه.
بينما في البالغين لا يعتبر طول العضو الذكري غير طبيعيًا ويتطلب علاجًا إلا في حالة أن يكون طول القضيب عند الانتصاب أقل من 7.5 سم أثناء الانتصاب وأقل من 4 سم في وضع الارتخاء، وهذه هي الحالة التي ينصح فيها الأطباء بالعلاج. ولكن كم طول الذكر المناسب للمرأة او كم طول الذكر المناسب للمرأة او الطول الذي تحبه النساء؟
ما تأثير طول الذكر على العلاقة الحميمية؟ يرجع السبب الرئيسي لتساؤل العديد من الرجال عن كم طول الذكر المناسب للمرأة ، إلى الخوف من تأثير ذلك على العلاقة الحميمية بين الزوجين ومدى جودتها.
قد يؤثر طول الذكر بصورة كبيرة على العلاقة الحميمية بين الزوجين، ولكن السبب في ذلك ليس صغر أو كبر حجم القضيب، بل أن السبب الرئيسي هو ما يسببه خوف الرجل وقلقه من كونه لا يناسب كم طول الذكر المناسب للمرأة على ثقته بنفسه وقدرته على تحقيق أعلى معدلات النشوة الجنسية المرضية للطرفين.
فغالبًا ما يشعر الرجل بأن طول الذكر لديه ليس مناسبًا، مما يجعله يشعر بالقلق والخوف والتوتر من عدم قدرته على إرضاء زوجته، ومن ثم يؤثر ذلك على قدراته الجنسية.
ولكن يجب العلم أن الطريقة التي تنظر بها الزوجة إلى حجم القضيب لدى زوجها تختلف تمامًا عن طريقته في ذلك، كما وجد أن حجم القضيب لا يؤثر بصورة مباشرة على القدرة الجنسية للرجل، وما ينتج عنه من مشكلات كالإصابة بضعف الانتصاب يرجع إلى فقدان الرجل ثقته بنفسه وفقدان تقديره لذاته.
كم طول الذكر المناسب للمرأة او الطول الذي تحبه النساء؟ يمكن لكلا الزوجين الحصول على علاقة جنسية تحقق أعلى معدلات المتعة المرغوب بها، ما دام يتوافر بينهما الانسجام والتوافق المطلوب ويعرف كلا منهما ما يجب عليه فعله، ولكن قد يرغب بعض الرجال في معرفة كم طول الذكر المناسب للمرأة نظرًا لأن بعض النساء قد يفضلن طولًا محددًا يجعلهن يصلن إلى أعلى معدلات النشوة الجنسية، فما هو الطول الذي تحبه النساء؟.
ولكن يجب العلم أن الطول المناسب لإشباع المراة والحجم المثالي للقضيب يختلف من وجهة نظر شخص إلى آخر، فإذا أحضرت مجموعة من النساء وسألت كل منهن كم طول الذكر المناسب للمرأة ، ستجد أن الإجابات تختلف من سيدة إلى أخرى، حسب ما تفضله كل منهما، فقد تشعر إحداهن بتمام الرضا على الرغم من أن زوجها لم يقترب طول العضو الذكري لديه من الطول المثالي في نظر سيدة أخرى.
وبوجه عام، فإن الإجابة على سؤال كم طول الذكر المناسب للمرأة كما أثبتته العديد من الدراسات، هو أن العديد من النساء يفضلن أن يبلغ طول العضو الذكري عند الانتصاب 16 سم تقريبًا مع محيط 12.2 سم. ولكن يجب العلم أن كثير من الرجال لا يصل طول العضو الذكري لديهم إلى هذا الحد ومع ذلك يمكن للزوجين معًا أن يحققا معدلات مرتفعة من المتعة الجنسية.
لذا يجب ألا يقسو الرجل على نفسه، ويعزز ثقته بنفسه، حتى لا يؤثر ذلك على جودة العلاقة الجنسية بينه وبين زوجته.
كيفية زيادة طول الذكر بعد معرفة كم طول الذكر المناسب للمرأة ، نجد أن كثير من الرجال يرغبون في إطالة العضو الذكري لديهم لتحقيق الطول المناسب لإشباع المرأة والحصول على علاقة جنسية مثالية كما يأملون، ولكن كيف يمكن تحقيق ذلك، وهل سيتوقف حينها الرجل عن التساؤل عن كم طول الذكر المناسب للمرأة ؟
يوجد بعض الطرق التي يمكن من خلالها زيادة طول القضيب بعض الشيء، وإن كان بعضها نتائجه متواضعة إلى حد ما، إلا أنها قد تزيد من ثقة الرجل في نفسه وفي قدراته الجنسية وتحسن من شكل وحجم القضيب بعض الشيء، مما يشعره بالرضا، كما يوجد طرق جراحية قد تحقق نتائج أكثر فاعلية عن الطرق الغير جراحية، ، وفيما يلي نتعرف على أبرز هذه الطرق بالتفصيل، التي قد تساعد في الوصول لطول الذكر المناسب للمرأة.
هل تمارين تزيد طول القضيب؟ قد ينصحك الطبيب بداية بإجراء بعض التمارين الرياضية التي قد تمكنك من الوصول إلى كم طول الذكر المناسب للمرأة ، حيث تزيد من طول عضوك الذكري وتحسن من شكله بعض الشيء، ومن أهم هذه التمارين الرياضية:
التدليك: يعتبر ذلك من أسهل التمارين التي يمكن للرجل القيام بها، حيث يتم فيها استخدام أحد أنواع المزلقات وتدليكها برفق على القضيب، مما يساعد على شد جلد القضيب ومن ثم إطالته، ولكن يجب إجراء هذا التمرين بصورة متكررة لملاحظة نتائجه.
تمرين كيجل: يعتبر تمرين كيجل من أبرز وأهم التمارين الرياضية التي شاع استخدامها للوصول إلى كم طول الذكر المناسب للمرأة ، حيث تساهم بشكل كبير في زيادة حجم وطول القضيب قبل ممارسة العلاقة الحميمية، وتعتمد على تدليك القضيب برفق باليدين، مما يزيد من حجمه وسمكه.
تمارين الإطالة: قد يشبه البعض هذا التمرين بعملية حلب الأبقار، حيث يقوم باستخدام إصبعي السبابة والإبهام لتحريك جلد القضيب من أعلى إلى أسفل لمدة 20 دقيقة، مع مراعاة ألا يكون القضيب في وضع الانتصاب وألا تمارس العادة السرية أثناء إجراء التمرين، ويكرر هذا التمرين بصورة يومية للحصول على نتائج سريعة وملحوظة.
ويجب مراعاة إجراء هذه التمارين بحرص شديد وبرفق، حتى لا تلحق الضرر بالقضيب أو تصيبه بالتندب الذي قد يؤثر على وظيفته في تحقيق الانتصاب، وللحصول على أفضل استفادة من هذه التمارين، يمكن إجراء بعض التغيرات في نمط حياتك إلى جانب هذه التمارين، ويمكنك إجراؤها لحياة جنسية أفضل بصفة عامة، مثل:
خسارة الوزن الزائد، حيث يساعد ذلك على تقليل نسبة الدهون المتراكمة بمنطقة الحوض، مما يساعد في إبراز القضيب وإظهاره بمظهر أفضل، كما يساعد تحقيق اللياقة البدنية للجسم بشكل عام على جعل الرجل أكثر جاذبية ويمنحه المزيد من الثقة في نفسه. حلق شعر العانة بصورة دورية، فيساعد ذلك في إبراز حجم القضيب وجعله أكبر حجمًا بدلًا من دفنه في وسط الشعر الذي يجعله يبدو أصغر حجمًا. هل يمكن زيادة طول الذكر بالأدوية؟ قد تجد أن هناك العديد من المنتجات والأدوية التي يتم الترويج لها بأنها تزيد من حجم وطول القضيب، وتساعد في الوصول إلى طول الذكر المناسب للمراة، ولكن لا ينبغي القيام باستخدام أي من هذه الأدوية دون استشارة الطبيب، فكثير منها يكون مجهول المصدر ولا يمكن التنبؤ بما قد يسببه لك من مضاعفات، كما أن لم يثبت أن أي من هذه الأدوية له فعالية حقيقة في تكبير القضيب وزيادة طوله.
ويتم الترويج إلى غالبية هذه الأدوية بأنها مكملات غذائية تقوم بزيادة نسبة هرمون التستوستيرون وزيادة تدفق الدم إلى القضيب، وبالتالي فهي لن تزيد من طول القضيب بشكل عام، ولكن إن أتت ثمارها بالفعل فهي ستزيد من الرغبة الجنسية والقدرة على تحقيق الانتصاب.
وقد وجد بالفعل أن هناك بعض العقاقير الطبية التي يمكن استخدامها لتزيد من تدفق الدم إلى القضيب، ومن ثم زيادة قدرته على الانتصاب والحفاظ عليه، مثل: الفياجرا، تادالافيل، أفانافيل.
ويمكن الاستعاضة عن مثل هذه الأدوية باستخدام تقنيات أكثر فاعلية في الإطالة مثل: جهاز سحب القضيب.
وهو عبارة عن جهاز يحتوي على حلقتين يتم وضع أحدهما عند قاعدة العضو الذكري، والأخرى عند رأسه، وبه قضبان قابلة للتعديل، يعمل هذا الجهاز على إطالة المسافة بين الحلقتين وتمديدها، مما يساعد في زيادة طول القضيب بشكل تدريجي، وللحصول على أفضل نتيجة ينصح بارتداء الجهاز لمدة أربعة إلى ستة ساعات يوميًا لعدة أشهر.
هل يمكن زيادة طول الذكر بالجراحة؟ جراحات تكبير القضيب وزيادة طوله تعتبر هي الأكثر شيوعًا وفعالية أيضًا، وقد تم استخدامها من قبل العديد من الرجال منذ بداية القرن الحادي والعشرين، ويتم إجراؤها بالعديد من التقنيات، ولكن يجب العلم أن جراحة تكبير القضيب قد تحمل بعض المضاعفات، لذا يجب مراعاة اختيار طبيب على قدر عال من الخبرة والمهارة لإجرائها، كما لا يفضل إجراؤها إلا في حالة حاجة المريض إليها فعليًا.
وتشمل جراحات تكبير القضيب ما يلي:
حقن القضيب: وتشمل هذه التقنية عدة طرق مختلفة يتم الاختيار بينها حسب ما يناسب حاجة المريض، ومنها:
حقن الدهون الذاتية: تعتمد هذه الطريقة على استخدام الدهون الذاتية التي يتم الحصول عليها من المريض، حيث يتم استخراجها من الفخذ أو أسفل البطن أو من منطقة الحوض، ومن ثم يتم حقنها في القضيب باستخدام حقنة أو أنبوب مرن يعرف باسم القنية، وقد يحتاج المريض إلى إعادة هذا الإجراء مرة أخرى بعد مدة نظرًا لأن الجسم يعيد امتصاص الدهون بمرور الوقت.
حقن الهيالورونيك: حمض الهيالورونيك هو مركب طبيعي لزج يمكن حقنه في القضيب لزيادة حجمه، وهو يشابه طريقة عمل الدهون الذاتية، ولكن هذه الطريقة تتطلب المزيد من الحرص عن إجرائها، ويجب أن يتم ذلك على يد طبيب متخصص على قدر عال من المهارة، وتتميز هذه الطريقة بأن معدل امتصاص الجسم للحمض يكون أقل من الدهون.
نحت العانة: تستخدم هذه الطريقة للرجال الذين يعانون من مشكلة الوزن الزائد وتراكم الدهون في منطقة الحوض، مما يجعل القضيب يبدو مدفونًا وأصغر حجمًا، ويتم فيها إزالة الدهون فوق العانة مع إزالة قطعة مربعة من الجلد فوق القضيب، ثم يتم خياطة الأطراف معًا، فيرتفع جلد الحوض ويصبح القضيب أكثر وضوحًا، وتتميز هذه الطريقة بفعاليتها في إطالة القضيب.
جراحة قطع الرباط المعلق: يتم في هذه الجراحة قطع الرباط المسئول عن ربط القضيب بعظام الحوض، مما يسمح للقضيب بالتحرر والتمدد إلى الأمام بعض الشيء فيصبح أكثر طولًا، على الرغم من فعالية هذه الطريقة إلا أنها قد تؤثر في بعض الحالات على استقرار القضيب أثناء الانتصاب.
تكبير القضيب بتقنية الهندسة النسيجية: تعتمد هذه التقنية على استخدام مواد إسفنجية قابلة للتحلل يتم نقعها في محلول يحتوي على خلايا من المريض، ثم يتم زراعتها بداخل العضو الذكري، فتعمل كأساس للحفاظ على خلايا المريض التي تم وضعها بها في مكانها بداخل القضيب، مما يسمح لها بالنمو وتكوين أنسجة جديدة بداخل القضيب، ومن ثم يزداد القضيب حجمًا وطولًا.
الخلاصة اختصارًا لما سبق، فإن غالبية النساء لا يشعرن بالانزعاج من طول قضيب أزواجهن، ويشعرن بالرضا طالما أن طول القضيب لم يصل إلى المرحلة التي لا يمكن للزوج فيها القيام بالعلاقة الجنسية وتحقيق الانتصاب.
لذا لا ينبغي أن تشعر بالقلق طوال الوقت وتظل تتساءل عن كم طول الذكر المناسب للمرأة ، وتأكد من أن طول العضو الذكري لديك سيكون مناسبًا لزوجتك، ويمكنكما معًا الحصول على علاقة حميمية تحقق شعور النشوة والمتعة الجنسية التي تأملاها.
اقرأ أيضاَ :
