في تفاصيل صادمة كشفت وسائل إعلام كويتية تفاصيل واقعة صادمة حيث تخلى طبيب عن إنسانيته واستغل مهنته في استدراج النساء لممارسة الرذيلة.
وذكرت صحيفة "الأنباء" المحلية عن مصدر أمني أن معلومات وردت إلى إدارة المباحث الجنائية تفيد بأن صيدليا عربيًا يعمل في مستشفى حكومي يصرف حبوبًا مخدرة لبعض النساء مقابل أن يقمن بالحضور إلى شقته لقاء علاقات محرمة.
وأضاف المصدر أن الصيدلي يستغل وظيفته للاستيلاء على هذه الحبوب، وإذا زاد الطلب على هذه الحبوب من الصيدلية التي يشرف عليها يقوم بطلب تلك الحبوب من أطباء في المستشفى نفسه مستغلا حسن نيتهم بإعطائه وصفات طبية حتى لا ينفضح أمره.
وبحسب المصدر تم إخطار وكيل قطاع الأمن الجنائي بهذه المعلومات، وعلى الفور وجه باستكمال التحريات والتأكد منها مع اتخاذ كل الإجراءات القانونية المتعلقة بالحصول على إذن نيابي لتوثيق التحريات.
وأشار المصدر أن الشرطة نصبت فخًا للمتهم حيث أرسلت عنصرا نسائيًا تابع لها إلى الصيدلي داخل مقر عمله وطلبت منه كمية من الحبوب المخدرة، وأبلغها بأنه سيفعل ذلك مقابل أن تقوم بزيارته في شقته، وأن الحبوب ستكون جاهزة في الشقة، وألمح بأن المقابل هو لقاء محرم ووثقت ذلك بالصوت والصورة.
تجاوبت مبعوثة الأمن الجنائي مع الصيدلي وتواصلت معه هاتفيا ومن ثم جرى الاتفاق على زيارته داخل الشقة، على أن تتسلم الحبوب وتنفذ ما وعدته به وبمجرد دخولها شقته داهمتها الشرطة وألقت القبض على المتهم.
واعترف الصيدلي خلال التحقيقات بممارسات هذه الأعمال المشبوهة على مدار 8 أشهر، وأن المدمنات على الحبوب المخدرة كنّ يرحبن بزيارته داخل الشقة.
وأضاف الصيدلي في اعترافاته: من تدمن هذه الحبوب من النساء يعرفن بعضهن البعض، على حد قوله، حيث يخبرن بعضهن بقدرته على توفير هذه السموم، ومن ثم اعتاد على استدراج السيدة تلو الأخرى.
وبسؤاله عن كيفية توفير هذا الكم الكبير من الحبوب المخدرة على مدار 8 أشهر، خاصة أن هذه الحبوب عهدة وتتم مراجعتها؟ قال إنه كان يستغل حسن نية زملاء أطباء به بكتابة وصفات طبية تفوق هذه الحبوب.
وقررت الأجهزة الأمنية إحالة الطبيب إلى النيابة العامة بعد استكمال التحقيقات كما تم إخطار وزارة الصحة بكل التفاصيل المتعلقة بتصرف الصيدلي المخالف للأعراف الطبية.
اقرأ أيضاَ :
