هذا الطفل كان لا يملك ثمن ملابسه وأصبح أغنى فنان عربي وثروته 900 مليون دولار.. عندما أراد التقدم لخطبة زوجته بكى لعدم امتلاكه قيمة "الشبكة"!

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بصورة طفل تحوّل في غضوان سنوات لأهم وأغنى فنان عربي بعد أن كان يعاني الفر الشديد.

إنه الفنان والزعيم عادل إمام فقد لا يصدّق أحدٌ أن النجم الذي رسم البسمة على شفاه ملايين الأشخاص في العالم كان يذهب إلى مدرسته بملابس بالية تثير ضحك زملائه حتى أصبح فقره مادة للتندر عليه.

ولكنه استطاع أن يحوّل تلك المأساة إلى كوميديا، وقد لا يصدّق أحدٌ أيضاً أنه تردّد في التقدّم لخطوبة زوجته الحالية عندما كان شاباً، لأنه لم يكن يملك ثمن «الشبكة» الأمر الذي دفعه إلى البكاء والابتعاد عن منزلها عاماً كاملاً، إلا أن حبّها له كان الدافع لعودته من جديد ليتقدّم لخطوبتها فقبلت به رغم فقره.

عادل إمام الذي باتت صورته اليوم تجلب الملايين عاش في حي فقير، ووالده كان موظفاً برتبة بسيطة في الشرطة، وكان قاسياً عليه، وفي نفس الوقت يخشى عليه كأي أب محافظ.

وعندما يعود بالذاكرة إلى الوراء، يذكر أنه في يوم من الأيام لم يكن في جيبه مال للحصول على قطعة شوكولاتة شاهدها في محل تجاري، وبعد أن أشبع نظره منها مضى كاتماً رغبته.

دخوله إلى كلية الزراعة، كان نقطة التحوّل الجوهرية في حياته فمن خلال المسرح الجامعي بدأت تتشكّل موهبته، وفي السبعينيات عرفه المصريون والعرب في سلسلة من الأفلام من أهمها «البحث عن فضيحة»، و«رجب فوق صفيح ساخن»، ثم واصل السير إلى أن تربّع على عرش الكوميديا بأكثر من 120 فيلماً سينمائياً، محقّقاً من خلالها ثروة طائلة تقدر وفق بعض المصادر بنحو 900 مليون دولار.

اقرأ أيضاَ :