أغرب عادت الزفاف في مصر لا تخطر على بال والمفاجأة في العادة الأولى !

  • الساعة 06:36 مساءً
  • الأخبار
  • أخبار متنوعة

ليلة الزفاف، هي أسعد ليلة على الزوجين، إلا أن المئات من الفتيات في ربوع مختلفة من مصر لا تكون هذه الليلة سعيدة على الإطلاق بالنسبة بهم.

إذ تتحول أخص خصوصياتها إلى مشاع يتسابق عليه كل من "هب ودب" من أجل المشاهدة والتشفي أو التأكد، وفقا لمفاهيم محلية مصرية، هناك عادة لا تزال معمولا بها داخل عددا من القرى والنجوع في مصر تعرف باسم "الدخلة البلدي".

"الدخلة البلدي" فهو التعبير الدارج عند فض غشاء بكارة الفتاة باستخدام - الرجل أو سيدة من العائلة أو ربما قابلة البلدة - بأصبع اليد بدلا من الطريقة الطبيعية لممارسة هذا الأمر بالايلاج لفض الغشاء.

ليست القرى والنجوع فقط بل بعض المناطق الشعبية، خاصة مناطق العشوائيات بالقاهرة، تصر بعض الأسر على ممارسة هذا الطقس، بل وتشترط على العريس الدخول بابنتهم "بلدي" حتى يقطعون الشك باليقين في سلوك ابنتهم. لذلك يشترطون على الزوج المقبل أن تكون الدخلة "على رؤوس الأشهاد"، حتى تقف الألسنة عن ملاحقة ابنتهم وسمعتها. يتم الحدث في مشهد أسطوري لينتهي بزفة "المنديل" أو قطعة القماش التي عليها قطرات دم ابنتهم دليل على شرفها وعفتها، وسط زغاريد وأغاني شعبية تتحدث عن الشرف.

وفى عدد من محافظات الصعيد على رأسها أسيوط والمنيا وسوهاج في بعض الأسر التي لاتزال تؤمن بالدخلة البلدي، تقوم أربعة سيدات منهن ثلاثة من الأقارب والداية في غرفه نوم العروس ينتظرن "دليل شرفها"، وسرعان ما حملنها من قدميها ورفعاها حتى لف الزوج يده على "المحرمة" (قطعة قماش بيضاء) ليفض غشاء البكارة بيده.

ورغم اختلاف المستويات العلمية إلا أن محاولات إقناع بعض الأسر تبوء بالفشل فتتمسك العائلات بإثبات شرف بناتهن، لتصبح الدخلة البلدي عادة متوارثة بين الأجيال لا تمحى، تمثل الشرف للعائلة وتمثل انتهاكا للعروسة. وفي المنيا، تتركز جهود الجمعيات النسائية في مواجهة الختان والزواج المبكر، دون أن يكون هناك نصيب للدخلة البلدي، حتى مراكز الدراسات المعنية بقضايا المرأة على مستوى الجمهورية لم يتوفر لديها أي إحصائيات.

يتمسك العديد من الناس بالعادات والتقاليد التي يعتبرون انها إثبات على شرف العروس وبعض المعتقدات الاخرى الغريبة، وسنعرض في هذا التقرير أغرب عادات ​ليلة الدخلة​ في مصر، ومنها:

شرب اللبن على باب البيت: حيث تنتظرإحدى السيدات بعد انتهاء الحفل على باب منزل العروسين، وهي تحمل في يدها كوبًا من اللبن، وتجبرهما على تناوله بهدف فك النحس، وبدء حياتهما باللون الأبيض.

بعد انتهاء الحفل تذهب العروس إلى منزلها مع أهلها الى جانب أربعة سيدات، منهن ثلاثة من الأقارب والداية في غرفة نومها ينتظرن "دليل شرفها"، ولا يغادرن الا بلف الزوج يده على قطعة قماش بيضاء ليفض ​غشاء البكارة​ بيده.

وبعد إثبات شرف العروس، تخرج الداية لتعطي المحرمة لأهل العروس أمام الجميع، ويبدأ الاحتفال بإطلاق النار في الهواء وتبدأ الاحتفالات لنحو الساعتين.

 وفي الصعيد، عادة غريبة فبعد انتهاء مراسم الزواج ينصرف الجميع للاستعداد إلى “الدُخلة البلدي” وتبقى خالة العروس او عمتها معها لتتم عملية فض غشاء البكارة، لأن غالباً تكون العروسة صغيرة السن وتخشى العريس.  

اقرأ أيضاَ :