كان لأوروبا حصّة الأسد من السياحة عام 2022، بحسب تقرير جديد صادر عن شركة يورومونيتور (Euromonitor) لأبحاث السوق، ومقرّها المملكة المتحدة.
وفي كل عام، يقارن تقرير Euromonitor السنوي جاذبية 100 مدينة في العالم وفقًا لـ6 فئات، أو "ركائز"، هي: السياسة والأداء السياحي، والاستدامة، والبنية التحتية، والصحة، والأمان، والأداء الاقتصادي.
في المرتبة الثانية، استحوذت دبي على أكبر عدد من الوافدين الدوليين لكل مدينة، ما يجعلها رائدة ضمن فئة أداء السياحة., plain_textCredit: Sergey/Adobe Stock
وفي حقبة ما قبل الجائحة، عندما صنّف المؤشر الوجهات الرائدة بحسب عدد الوافدين الدوليين، تصدرت الوجهات الآسيوية القائمة، مع حلول هونغ كونغ وبانكوك في المرتبة الأولى.
والآن، للعام الثاني على التوالي، تحل باريس في المركز الأول في مؤشر أفضل 100 مدينة لعام 2022، في حين أن ثماني مدن أوروبية مجاورة حلت في المراتب العشر الأولى.

وأشاد التقرير الجديد، الذي حصلت عليه CNN حصريًا، بالعاصمة الفرنسية باعتبارها "الوجهة الأفضل أداءً في العالم"، نظرًا "لأدائها الاستثنائي ضمن فئات السياسة، وجاذبية السياحة، والبنية التحتية السياحية، والأداء السياحي".
"عام إيجابي"
احتلت كل من مدريد وبرشلونة تباعًا المركزين الرابع والتاسع، مع بروز ثلاث مدن إسبانية أخرى في الترتيب العام.
واحتلت دبي المرتبة الثانية مجدّدًا على القائمة، لكنها تفوّقت بعدد الوافدين الدوليين الفعليين.
وأجريت أكثر من 12 مليون رحلة إلى دبي هذا العام، أي نحو ضعف أداء العام الماضي.
وقد يرجع الفضل بذلك لمعرض إكسبو 2020 دبي، الذي استمر من أكتوبر/ تشرين الأول 2021 لغاية مارس/ آذار 2022.
وعالميًا، ازداد عدد الرحلات الوافدة إلى الداخل بنسبة تزيد عن 80% هذا العام
وقال التقرير: "فيما اعتُبر عام 2022، إيجابيًا على قطاع السفر، فإن الطريق إلى التعافي الكامل بعد الجائحة طويلًأ، وما برح الدعم الحكومي حاسمًا في جميع المناطق".
وأشار التقرير إلى ارتفاع التضخم بشكل حاد، وتدهور الأوضاع الاقتصادية، والحرب في أوكرانيا، عوامل يحتمل أن تؤثر على سرعة انتعاش السياحة.
اقرأ أيضاَ :
