الفنانة المصرية نبيلة عبيد هي ممثلة مصرية ولدت في مدينة القاهرة. دخولها للمجال الفني كان عندما تعرفت على المخرج عاطف سالم وهي لا تزال طالبة في كلية البنات بالعباسية، حيث عرض عليها العمل في مجال السينما، وبدأت التمثيل للمرة الأولى بالفعل من خلال فيلم (مفيش تفاهم) في عام 1961 بدون علم عائلتها، وبعد وساطة من مجموعة من الأقارب الذين كانوا يسكنون بجوار شقيق الفنانة شادية وافقت أسرتها على عملها بالفن، واستمرت في العمل الفني بالفعل منذ مطلع حقبة ستينات القرن العشرين حتى تحولت مع الوقت إلى واحدة من نجوم الصف الأول في مصر حتى حقبة تسعينات القرن العشرين.
النجمة المصرية الشهيرة التي بلغت بشهرتها لأفق حيث كان تنوعها سر تألقها الدائم، فلم يتشابه لها دور مع آخر، فهي أشهر وأمهر فنانة جسدت دور الراقصة على شاشات السينما، فجسدته مع الطبال المغرور، وفي أحضان السياسي المشهور، وهي القديرة في تجسيدها لدور "المعاقة"، كما أنها المُدرسة الناهرة، وغيرها الكثير من الأدوار التي صنعت تاريخ "نجمة مصر الأولى"، كما هو لقبها.
نبيلة عبيد صنعت تاريخها بحروف من نور في عالم السينما، فلم تجسد دور لم تكن لى قدوة، ولم تقف مرة أمام جمهورها في حالة من الخجل لتقديمها دور دون المستوى، بل على العكس، دائمًا كانت مُحافظة على نجوميتها واسمها الفني، فدخلت المعترك الفني بأدوار أقل ما يقال عليها "تقيلة"، مثل: رابعة العدوية، العذراء والشعر الأبيض، الراقصة والطبال، شادر السمك، حارة برجوان، المرأة والساطور وغيرهم.
أما عالم السياسة والممنوع، فهي اقتحمت أبوابه معتلية عرش السياسة الفنية بقوة وكان ذلك من خلال"الراقصة والسياسي"، الذي كشفت به رجال مجلس الشعب والوزراء حينها، ثم "كشف المستور" الذي اقتتحت به عالم الأسرار في وقت معين في تاريخ الدولة.
أما على سبيل الفنانين، فهي من أكثر الفنانات اللاتي شاركت في أعمال مع رجال جيلها ونظرًا لتنوعها فوقف جميع رجال جيلها أمامها كأبطال منهم نور الشريف ومحمود عبد العزيز وأحمد زكي ويوسف شعبان وفاروق الفيشاوي وغيرهم.
لجأت هي إلى عالم الدراما في بداية الألفينات بعد أن ندرت الأعمال السينمائية التي تجذبها، فقدمت منذ ذلك الحين 3 أعمال درامية فقط وعلى سنوات متابعدة، بالإضافة إلى تقديمها مسلسلين إذاعيين، مؤكدة بذلك أن السينما تعيش أكثر بكثير من الدراما وأن تاريخها السينمائي هو ما يعيش معها وبها.
أعلنت أنها ستكتب مذكراتها، وذلك بعد أن كانت جزء كبير من عالم السياسة المصرية بزواجها من الراحل أسامة الباز مدير مكتب الرئيس الأسبق حسني مبارك لمدة 9 أعوام، بالإضافة إلى ما قدمته من أفلام كانت من تأليف اعتماد خورشيد، والتي كانت زوجة رئيس المخابرات في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، والتي أقرت بكل لقاءتها أن هذه القصص حقيقية، ومع أعلنها عن هذه المذكرات، رفضت نبيلة أن يتم تجسيد قصة حياتها بفيلم، نظرًا لما يتم من تلاعب بالحياة الشخصية بالأعمال الفنية.
من أبرز أعمالها (خطيب ماما، السيرك، العذراء والشعر الأبيض، الراقصة والطبال، الراقصة والسياسي، المرأة والساطور)، ومنذ مطلع الألفية الثالثة انخفضت مشاركاتها الفنية، ولم تقدم في هذه الفترة سوى أفلام (امرأة تحت المراقبة، قصاقيص العشاق، مافيش غير كده) باﻹضافة إلى مسلسلات (العمة نور، البوابة الثانية، كيد النسا 2).
اقرأ أيضاَ :
