سابقة غير معتادة شهدتها الأوساط الدينية في تونس، امتنع مؤذن ومقيم شعائر عن أداء واجباته الدينية، حيث ترك مسجده ورفض إقامة الأذان, الحقيقة في أن هذا المؤذن، الذي يعمل في مسجد القوس بمدينة المظيلة بولاية قفصة، تم منعه من الحصول على راتبه الشهري لعدة أشهر, لم يكن له خيار آخر سوى الاحتجاج بطريقة صادمة للبعض: بإغلاق المسجد ورفض رفع الأذان.
أثار هذا الحدث ضجة كبيرة في الأوساط المحلية وعلى منصات التواصل الاجتماعي.
بينما انتقد البعض قرار المؤذن، واعتبروه أمراً مسيئاً للدين، وجد البعض الآخر أنه أمر مفهوم، بل وشجبوا الظروف التي أدت إلى اتخاذه هذا الإجراء.
وقد انعكس هذا الاحتجاج الفريد على المصلين الذين وجدوا أنفسهم عاجزين عن دخول مسجدهم المغلق، وتركت مفاتيح المسجد في الإدارة الجهوية للشؤون الدينية كوسيلة للضغط, وقد انعكس هذا الاحتجاج الفريد على المصلين الذين وجدوا أنفسهم عاجزين عن دخول مسجدهم المغلق، وتركت مفاتيح المسجد في الإدارة الجهوية للشؤون الدينية كوسيلة للضغط.
اقرأ أيضاَ :
