بعد التطورات الأخيرة .. السعودية تطلق أقوى تحذير من إطالة الصراع في هذه الدولة العربية ؟

 وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان
وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان

بعد التطورات الاخيرة أعلن وزير خارجية المملكة العربية السعودية فيصل بن فرحان موقف بلاده من الحل في سوريا محذرًا من إطالة الصراع هناك.

وقال "بن فرحان" في تصريحات نشرتها وكالة "واس" إن الحل السياسي هو الحل الوحيد للأزمة السورية وفقا للقرار الدولي رقم 2254 والقرارات الدولية ذات الصلة.

وجاء تصريح الوزير السعودي خلال مشاركته، الإثنين، في الاجتماع الوزاري حول سوريا في العاصمة الإيطالية روما.

وأكد على أهمية التوافق الدولي لوقف المعاناة الإنسانية للشعب السوري، والتوصل إلى حل لأزمة المعابر الحدودية، بما يكفل تدفق المساعدات الدولية لمستحقيها.

وطالب الوزير السعودي بـ"عدم تسييس الشأن الإنساني في سوريا، وعدم إهمال الحاجات الإنسانية للشعب السوري".

وحذر "بن فرحان" من إطالة الصراع في سوريا مضيفًا أن "غياب الإرادة الدولية الفاعلة في حل الأزمة السورية أسهم في إتاحة الفرصة لتنفيذ بعض الأطراف مشاريع توسعيه وطائفية وديمغرافية تستهدف تغيير هوية سوريا، وتنذر بطول أمد الأزمة السورية وتأثيراتها الإقليمية والدولية".

وشدد في ختام كلمته على أهمية توحيد الجهود لاستئناف العملية التفاوضية، ودعم جهود الأمم المتحدة والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في هذا الشأن، وتقديم أوجه الدعم المطلوب كافة لإنجاح مهمته.

وشهدت عدة مناطق في سوريا تصعيدًا عسكريًا في الأونة الأخيرة بين روسيا وتركيا وحلفاؤهم من جهة في منطقة إدلب وأمريكا وإيران من جهة اخرى في ديرالزور في شرق وشمال البلاد.

فقد كثفت روسيا ونظام الأسد مؤخرًا من قصفهم الجوي والبري على أطراف المناطق المحررة وخاصة منطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي ما أسفر ذلك عن وقوع عشرات القتلى والجرحى في صفوف المدنيين فيما ردت تركيا بقصف مواقع للنظام في ريف حلب.

ومن جهة أخرى شهدت منطقة ريف دير الزور الشرقي مساء الاثنين قصفا متبادلا بين الميليشيات الإيرانية من جهة وقوات التحالف الدولي المتمركزة في حقل العمر من جهة أخرى.

وجاء ذلك عقب غارات أمريكية استهدفت فجر الاثنين بصورة مفاجئة عدة مواقع ومنشآت تابعة للمليشيات الإيرانية على الحدود السورية العراقية مما تسبب في تدمير الكثير من المنشآت.

ويذكر أن السعودية قطعت علاقتها السياسة مع نظام الأسد وسحبت سفيرها، في أغسطس/آب 2011، بسبب استمرار "بشار" في سياسته القمعية ضد الشعب السوري.

اقرأ أيضاَ :