المملكة العربية السعودية تدخل على خط الأزمة العسكرية بين أرمينيا وأذربيجان

 أرمينيا وأذربيجان
أرمينيا وأذربيجان

 

اضطرت المملكة العربية السعودية للدخول على خط الأزمة المندلعة بين أرمينيا وأذربيجان، واندلاع اشتباكات عنيفة بين جيشي البلدين خلال اليومين الماضيين.

وأصدرت وزارة الخارجية السعودية، بيان رسميًا: "تتابع حكومة المملكة العربية السعودية ببالغ القلق والاهتمام تطورات الأوضاع بين أرمينيا وأذربيجان".

وتجددت الاشتباكات العسكرية بين البلدين، في وقت مبكر من، صباح أمس الأحد، مع إعلان وزارة الدفاع في أذربيجان أنها شنت هجومًا مضادًا على طول خط التماس بأكمله في "قره باغ".

وأعلن جيش أذربيجان تدمير 12 منظومة مضادة للطائرات تابعة لسلاح الجو الأرميني، وأضافت الخارجية السعودية، في بيانها: "نحث أرمينيا وأذربيجان على وقف إطلاق النار وحل النزاع وفقًا لقرارات مجلس الأمن".

وأعلنت أرمينيا عن التعبئة العامة في البلاد لمن هم أقل من 55 عامًا، لمواجهة التصعيد في منطقة "قره باغ"، وكشفت وزارة الدفاع الأرمينية أيضا عن مقتل 16 جنديًا لديها وإصابة أكثر من مئة آخرين في إحصائية أولية.

يذكر أنه سبق وأن اندلع نزاع في قره باغ، شهر فبراير(شباط) عام 1988، عندما أعلنت مقاطعة ناغورني قره باغ للحكم الذاتي انفصالها عن جمهورية أذربيجان الاشتراكية السوفييتية.

وفي سياق المواجهة المسلحة التي جرت في الفترة بين 1992 و1994، فقدت أذربيجان سيطرتها على ناغورني قره باغ وسبع مناطق أخرى متاخمة لها.

ومنذ عام 1992، كانت وما زالت قضية التسوية السلمية لهذا النزاع موضعا للمفاوضات التي تجري في إطار مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، برئاسة ثلاثة رؤساء مشاركين هم روسيا والولايات المتحدة وفرنسا.

اقرأ أيضاَ :