زفت المملكة العربية السعودية، اليوم الخميس، بشرى سارة للعمالة المصرية بعد تخفيف القيود الناتجة عن أزمة كورونا.
وقال عبد الرحيم المرسي، نائب رئيس شعبة إلحاق العمالة بغرفة القاهرة ، إن السعودية طلبت عودة ما يقرب من نصف مليون عامل مصري إلى أعمالهم، بعدما منعهم فيروس كورونا والإجراءات الاحترازية خلال الأشهر الماضية من العودة.
وأوضح أن المملكة فتحت باب التأشيرات الجديدة لاستقبال العمالة المصرية بداية من، اليوم الخميس ،بدون أي التزامات جديدة باستثناء شهادة "pcr" الخاصة بتحليل فيرس كورونا، وفقًا لصحيفة "الوطن" المصرية.
وأضاف أن عدد العمالة المصرية التي تعمل بالسعودية نحو 2 مليون و500 ألف عامل، يعملون فى تخصصات مختلفة مقارنة بعام 2019، حيث كان يعمل بالمملكة 2 مليون و700 ألف عامل.
وتحتل المملكة المرتبة الأولى بين دول الخليج من حيث عدد المصريين العاملين بها، حيث تستأثر بـ70% من العمالة المصرية، تليها الإمارات في المرتبة الثانية حيث تستقبل مليونا و500 عامل مصري، وفي المرتبة الثالثة تأتي الكويت بنحو 700 ألف عامل.
وكانت الجوازات السعودية أصدرت في 25 سبتمبر الماضي قرار جديد بالسماح بدخول المواطنين والمواطنات، وأفراد أسرهم من غير السعوديين (أزواجهن، وزوجاتهم، وأبنائهم، وبناتهم) والعمالة المنزلية المقيمة في السعودية ، والمرافقة لهم، الراغبين في العودة مرة اخري إلى المملكة من خلال المنافذ البرية من الدول المجاورة مباشرة.
ويشار إلى أن السعودية تسمح بدخول المقيمين الغير سعوديين من الحاصلين على تأشيرات خروج وعودة أو عمل أو إقامة أو زيارة إلى المملكة، وفقًا لضوابط وإجراءات صحية تضعها اللجنة المعنية وأهمها ثبوت خلوه من الإصابة بفيروس كورونا، بناءً على تحليل جديث من جهة موثوقة خارجة المملكة، لم يمر على تاريخ إجرائه 48 ساعة.
اقرأ أيضاَ :
