هي الحياة بحلوها ومرها وكل من عليها فان فهي مفارقة غريبة أن يعيش من اوشك على الموت ويموت من كان سببا في انقاذ الحياة , ففي التفاصيل فإن سائق سيارة إسعاف يتحمل مسير 400 كيلو متر لإنقاذ مريض بين الحياة الموت، وعند عودته كانت المفاجأة الصادمة.
وفي التفاصيل، أن مريضًا بين الحياة والموت تطلبت حالته أن ينقل على وجه السرعة من مستشفى رنية العام إلى مجمع الملك فيصل الطبي بالطائف، فحمل في سيارة إسعاف، وقطع سائقها مسافة 400 كم لإنقاذ هذا المريض، صاحب الحالة الحرجة.
وبالفعل استطاع سائق الإسعاف توصيل المريض إلى مجمع الملك فهد بشكل آمن، إلا أنه في طريق إيابه تعرّضت سيارة الإسعاف على طريق "الخرمة- رنية" لحادث مروري، نتج عنه وفاته.
وبدوره، قال المتحدث الرسمي بصحة الطائف، سراج الحميدان، إن الحادثة نتجت عنها وفاة سائق الإسعاف محمد بن سعد السبيعي، بالإضافة إلى إصابة خمسة آخرين، بينهم الطبيب والممرضة، وركاب السيارة التي اصطدمت بسيارة الإسعاف.
وأوضح أن حالة المصابين مستقرة، وتتلقى العلاج اللازم، في حين غادر الطبيب والممرضة المستشفى بعد التأكد من سلامتهما.
اقرأ أيضاَ :
