في مستجدات جديدة أعلنت دولة قطر، اليوم الأربعاء، موقفها من الحكومة الأفغانية الجديدة التي شكلتها حركة طالبان مؤخرًا.
وقالت مساعدة وزير الخارجية لولوة الخاطر في مقابلة مع وكالة فرانس برس "طالبان أظهرت قدرًا كبيرًا من البراغماتية. دعونا نغتنم الفرص المتاحة (…) ونحكم على تصرفاتها كونها الحاكم الوحيد في أفغانستان حاليا".
وشددت الخاطر على أن الشعب الأفغاني وليس المجتمع الدولي هو من يقرر مصيره مؤكدة أن "أفغانستان دولة ذات سيادة (…) ويجب أن تكون لشعب أفغانستان كلمته".
وأضافت "عندما نتحدث عن تجاوب أفغانستان مع المجتمع الدولي، فهذا لا يعني أن المجتمع الدولي يمكنه أو ينبغي عليه أن يتحكم في مصير الشعب الأفغاني".
وفيما يتعلق بالحكومة الجديدة قالت الخاطر "الاعتراف القطري بحركة طالبان لن يأتي على الفور"، موضحة "نحن لا نتسرع في الاعتراف، لكننا في الوقت ذاته لا نوقف انخراطنا مع طالبان"، مؤكدة "نحن نسلك الطريق الوسط".
وحذرت مساعدة وزير الخارجية الحكومة الجديدة من عواقب دولية وقالت "إذا احترمت (طالبان) حقوق الإنسان وحقوق المرأة، وخصوصا التعليم، فستكون هناك فوائد لذلك. وإذا لم يفعلوا، فستكون هناك عواقب".
وأعلنت حركة طالبان الثلاثاء ملامح حكومتها الجديدة المؤقتة وعلى رأسها القيادي المخضرم المدرج على قائمة سوداء للأمم المتحدة الملا محمد حسن أخوند.
وقال المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، في مؤتمر صحفي في كابل أمس الثلاثاء إن محمد يعقوب مجاهد سيتولى منصب وزير الدفاع بالوكالة، فيما سيتم تعيين سراج الدين الحقاني وزيرا للداخلية.
وأشار مجاهد إلى أنه سيتم الإعلان عن الوزارات الأخرى في المستقبل، مضيفًا: "أعلنا الوزارات التي كنا في أمسّ الحاجة إليها، وإن شاء الله سنعلن الوزارات الباقية في المستقبل".
يُذكر أن حركة "طالبان" سيطرت في 15 أغسطس الماضي، على العاصمة الأفغانية كابل دون مقاومة تُذكر من الجيش الأفغاني، بعد هروب الرئيس السابق أشرف غني إلى الإمارات
اقرأ أيضاَ :
