هزت حادثة اغتصاب فتاة في العاصمة دمشق، من قِبل صاحب مكتب ادعى حاجته لموظفة سكرتارية الوسط الموالي للأسد.
فقد تداولت صفحات موالية قصة فتاة تبحث عن عمل، فشاهدت إعلانًا عن حاجة مكتب في شارع الثورة بدمشق لموظفة سكرتارية مقابل أجر جيد، وتواصلت مع صاحب المكتب واتفقت على موعد لمقابلته.
وحينما حضرت إلى المكتب استقبلها ذات الشخص الذي تواصل معها، وشرح لها طريقة العمل بعد أن أخبرها أنه وافق على توظيفها.
إلا أن الفاجعة كانت عندما قدم لها فنجانًا من القهوة وشربا معًا، وبعدها غابت عن الوعي، وحينما صحت وجدت نفسها عارية، وعلمت في تلك الأثناء أنه اغتصبها.
ولما حاولت أن تفهم منه ما جرى؛ أخبرها أنه قام بتصويرها عدة صور وهي عارية، وهددها بنشرها في حال لم تخضع لمطالبه، فما كان منها إلا أن سايرته، وذهبت إلى أمها وأخبرتها بالقصة.
وقامت الفتاة بإخبار القوى الأمنية التابعة للنظام بالقصة وأرشدتهم إلى مكان المكتب، فألقوا القبض على الشاب، واعترف فيما بعد أنه مارس الفعل ذاته مع عدد من الفتيات.
الجدير بالذكر أن مناطق سيطرة نظام الأسد تشهد الكثير من جرائم الاغتصاب والتحرش والتي تفضي في كثير من حالاتها إلى القتل، وذلك نتيجة انتشار الانحلال الأخلاقي بسبب تشجيع النظام ذلك عن طريق المسلسلات الهابطة التي يتعلم منها الشباب والفتيات كيفية خداع الأهل لممارسة علاقات غير أخلاقية وبعيدة عن عادات المجتمع.
اقرأ أيضاَ :
