دق الأمير السعودي سطام بن خالد ناقوس الخطر داعيا عدد من الدول العربية إلى التحرك العاجل لمواجهة خطر يهدد مستقبلهم.
وطالب الأمير سطام في تغريدات نشرها عبر حسابه على تويتر باستضافة شيوخ الشيعة "المعتدلين"،في القنوات التلفزيونية لمواجهة ما أسماه "الفكر الصفوي التكفيري العابر للحدود".
وقال الأمير السعودي تغريدته: "لماذا لا تستضيف القنوات الشيوخ الشيعة المعتدلين الذين لهم انتماء وطني وعربي، ويتعارضون مع الفكر الصفوي التكفيري العابر للحدود وذلك لكشف أهداف هذا الفكر الذي يستخدم الشيعة من أجل تنفيذ أحقاده وأطماعه في المنطقة، ويقوم بدس الطائفية بين مكونات الشعوب العربية".
وأضاف: "في رأيي أن استضافة هؤلاء الشيوخ أمر ضروري لتوعية العامة من هذه الأفكار، فهي كالسرطان في جسد الأمة الذي من الضروري التخلص منه".
وتابع محذرا: "فالصمت من قبل القنوات أو بعض الدول في هذا الأمر بذريعة أنهم بعيدين عن الخطر هو خطأ، سيحصدون ثماره بالمستقبل، لأن هذا الفكر قائم على الحقد، والطائفية، والإرهاب".
وتأتي هذه التحذيرات في ظل تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين السعودية ولبنان بسبب تصريحات وزير الإعلام اللبناني جوروج قرداحي والمدعوم من حزب الله وإيران بشأن الحرب في اليمن التي اعتبرتها الرياض وعدد من الدول الخليجية مسيئة.
وكان وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، أكد السبت الفائت إن الأزمة مع لبنان ترجع أصولها إلى التكوين السياسي اللبناني الذي يعزز هيمنة ميليشيات "حزب الله" المسلحة المدعومة من إيران، ويتسبب في استمرار عدم الاستقرار.
وأضاف "أن المشهد السياسي في لبنان ما زال يسيطر عليه حزب الله، وهو جماعة إرهابية، وبالمناسبة تقوم بتسليح ودعم وتدريب ميلشيات الحوثيين"
وكانت السعودية، قد قررت، الجمعة، وقف كافة الواردات اللبنانية إلى المملكة، واستدعاء سفيرها في لبنان للتشاور، فيما طلبت مغادرة السفير اللبناني لديها خلال 48 ساعة.
1️⃣ لماذا لا تستضيف القنوات الشيوخ الشيعة المعتدلين الذين لهم انتماء وطني وعربي ويتعارضون مع الفكر الصفوي التكفيري العابر للحدود وذلك لكشف أهداف هذا الفكر الذي يستخدم الشيعة من أجل تنفيذ أحقاده وأطماعه في المنطقة ويقوم بدس الطائفية بين مكونات الشعوب العربية
— سطام بن خالد آل سعود (@sattam_al_saud) October 31, 2021
اقرأ أيضاَ :
