دراسة علمية تكشف معلومات صادمة .. هذا ما يحدث لدماغ وجسم الإنسان عندما يحزن ؟

دماغ الانسان عند الحزن
دماغ الانسان عند الحزن

أثبتت دراسات علمية، بأن الحزن يشكل خطورة على صحة الإنسان وحالته النفسية، وعلاقته العاطفية.

وأظهرت الدراسات أن الحزن يسبب مشاكل صحية للقولون العصبي، وفقدان الشهية وبطء عملية الهضم وآلام المعدة والإمساك أو الإسهال. 

وأضافت أن الحزن أيضا، يسبب عدم الاستقرار العاطفي ويؤثّر بشكلٍ مباشر على الجهاز العصبي، فيزيد الحزن من خطر الإصابة بأمراض عصبيّة أبرزها الصرع، الزهايمر، القلق المستمرّ، الدوخة المزمنة مع فقدان التوازن، التصلب اللويحي.

وأشارت الدراسات إلى أن الحزن يؤثر غالبا على اعضاء الجسم، ومنها الدماغ، ويصيب الإنسان بالبلادة واختفاء الاحساس بالألم الجسدي والمشاعر العاطفية في مناطق معينة من الدماغ. 

وقد يمتد تأثير الحزن، ليصل إلى باقي أعضاء الجسم مما يولد أثراً سلبياً عليه، خاصة في جهاز المناعة الذي من المحتمل ان يزيد من خطر الإصابة بالأمراض.

وذكرت الدراسات بان الحزن له تأثير مباشر في ارتفاع ضغط الدم ومشاكل القلب على المدى البعيد، بالإضافة الى أن الحزن يقلل من قدرة الاشخاص على التذوق وذلك لأن عدد المستقبلات التي من المفترض ان يتذوقها اللسان للأطعمة ينقص عندما تمرين بموقف محزن.

كما يؤثر الحزن على مستويات هرمون الكورتيزول المسؤول عن احساس الافراد بالتوتر والقلق الزائد مما يشكل ضرراً على صحتهم أيضاً ويعرضهم لخطر الإصابة بأمراض القلب، الرئيتين والكبد.

ويجعل الحزن الافراد يصابون بالاكتئاب رغماً عنهم، فعندما يكونون في حالة من الحزن الشديد سيلاحظون ان الجهاز المناعي لا يعمل بشكل جيد.

فلا بد بعد تأثيرات الحزن هذه، إلى الطرد بطريقة أو بأخرى ولا سيما عن طريق البكاء، فهي خطوة فعّالة تبعث بنا الاسترخاء فيما بعد لأنها ستساعدنا على افراز هرمون الإندروفين المسؤول عن شعورنا بالراحة.

لذلك، من المهم ألّا نقاوم احساسنا بالبكاء وأن ندع الدموع تنهمر لتحرير انفسنا من المشاعر السلبية، ومن خطر الإصابة بالعديد من الأمراض.

اقرأ أيضاَ :