هل يحتاج الرضيع للهدوء أم الضوضاء؟ .. الإجابة فاجأت الكثير كونها غير متوقعة ؟

الأم والرضيع
الأم والرضيع

دائما ما يحتاج الطفل الرضيع لعناية خاصة حتى يمكن تهدئته وإيقاف صراخه المستمر وخاصة أن البكاء وسيلته الوحيدة للتعبير عن نفسه ورغباته، لهذا مع التجربة والدراسات وجدوا أن هناك ما يسمى بالضوضاء البيضاء التي تعمل على تهدئة الرضع وتزيد الاسترخاء بسرعة للدخول في النوم.

ما هي الضوضاء البيضاء؟

الضوضاء البيضاء هي صوت متواصل أو عدة أصوات بتردد معين أو عدة ترددات تستمر لوقت طويل بنفس المستوى وبصوت متوسط وليس صاخب حتى تعمل على تهدئة توتر الرضيع وتدفعه للنوم، وقد أطلق عليها اسم البيضاء لأنها تبدأ عالية ثم تقل تدريجياً حتى يدخل الطفل في مرحلة النوم.

هل يحتاج الرضيع للهدوء أم الضوضاء؟

وقد أظهرت إحدى الدراسات العلمية الحديثة  أن 80% من الرضع يشعرون بالهدوء والنعاس بعد خمس دقائق من التعرض للضوضاء البيضاء، باعتبار الضوضاء البيضاء من الوسائل غير الدوائية التي يمكن استخدامها لتقليل المغص عند الرضع، وتحضيرهم للنوم حسبما ذكر موقع healthline.

النوم على صوت المكنسة والسيشوار

تعتبر أصوات المكنسة والخلاط الكهربائي ومجفف الشعر "السيشوار" من الأصوات القوية التى يمكنها أن تهدئ الرضع على الرغم ارتفاعها إلا أنها ذات تردد ثابت وتعتبر من الضوضاء البيضاء حيث تعمل على تشتت انتباه الطفل وتهدئته حتى ينام على صوتها، مع العلم أن هناك بعض الرضع قد يخافون من تلك الأصوات لارتفاعها.

الخلاصة:

يحتاج الجميع للهدوء حتى يمكن الوصول لمرحلة الاسترخاء والنوم وكذلك طفلك الرضيع، ولكن في الوقت نفسه لا يفضل المبالغة في الهدوء حول الصغير حتى يتأقلم مع الأصوات ويمكنه النوم في أجواء مختلفة، لهذا يمكنك تجربة الضوضاء البيضاء لتكون بمثابة خطوة تساعده على التعامل مع الأصوات وكوسيلة لتهدئته، مع الانتباه أن يكون الجو العام في المنزل مناسب وتجنب الصراخ والأصوات العالية حتى لا تزداد عصبية أطفالك حتى عندما يكبرون.

اقرأ أيضاَ :