يعتبر مرض سرطان الجيوب الأنفية أكثر أنواع السرطانات النادرة الحدوث، حيثُ يبدأ في تجويف الأنف، أو الجيوب الأنفية وينتشر أحيانًا في العُقد الليمفاوية بحسب مركز السرطان الأمريكي، وهى عبارة عن غُدد صغيرة تلعب دورًا حيويًا في قُدرة الجسم على مُقاومة العدوى.
وتتشابه الأعراض المصاحبة لسرطان الجيوب الأنفية مع الحالات الصحية الأكثر شيوعا والأقل خطورة، مثل الزكام أو التهاب الجيوب الأنفية، وانخفاض حاسة الشم، ونزيف الأنف المُتكرر، وكذلك حروج إفرازات رخوية من الأنف.
ويقول الدكتور أميرهم خلة أميرهم استشاري ورئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة بمُستشفى سوهاج التعليمي الأسبق، بإن مرض سرطان الجيوب الأنفية ليس له علاقة بوجود التهابات عادية أو مُزمنة بها ، وهو يحدُث دون وجود أسباب معروفة مثله مثل سرطان الثدي، والمبيض وغيرها.
ويُواصل خلة بأن سرطان الجيوب الأنفية على الرغم من قلة حدوثه إلا أنه ينتُج بسبب التعرُض المُباشر للأبخرة والأدخنة، والمُلوثات الخارجية إلى جانب بعض الأسباب الوراثية، وعُمال المصانع هُم أكثر الفئات المُعرضة للإصابة بسرطان الجيوب الأنفية ، نتيجة تعرضهم المُباشر للأبخرة والأدخنة.
ويستكمل «خلة» بقوله أن التدخين، وتلوث البيئة أكثر الأسباب الرئيسية وراء الإصابة بالعديد من أنواع السرطانات مثل سرطان المثانة، وسرطان البروستاتا، وسرطان الحنجرة، إلى جانب الإصابة ببعض الفطريات التي تُصيب الجيوب الأنفية نتيجة ضعف المناعة.
وينصح «خلة» بالابتعاد عن التدخين، أو التعرُض للأبخرة والأدخنة، وكذلك المُلوثات الخارجية للحماية من الإصابة بمرض السرطان بأنواعه.
اقرأ أيضاَ :
