يعد مزيج العرق واللعاب والقشرة وخلايا الجلد الميتة وحتى جزيئات الطعام بيئة مثالية لنمو مجموعة كاملة من الجراثيم، كالبكتيريا والفطريات والفيروسات وحتى الحشرات الصغيرة.
يمكن لأسرّتنا أن تلعب دور المضيف لمجموعة كبيرة ومتنوعة من الأنواع البكتيرية.
ونظرًا إلى صعوبة غسل الفراش، فإن استخدام غطاء قابل للغسل، وغسله كل أسبوع أو أسبوعين، يمكن أن يساعد في تقليل عدد الميكروبات التي تعيش هناك.
ويمكن أن يساعد تنظيف فراشك وقاعدة سريرك بالمكنسة الكهربائية كل شهر في إزالة المواد المسببة للحساسية والغبار.
احرص على قلب فراشك كثيرًا، أو احصل على فراش جديد إذا كان أقدم من عشر سنوات.
ويُنصح بغسل الفراش كل أسبوع (أو أكثر إن أمكن)، خاصةً إذا كنت تقضي وقتًا طويلاً في السرير، أو تنام عاريًا، أو تتعرق كثيرًا في الليل.
ويُنصح أيضًا بتغيير أغطية الوسائد كل يومين إلى ثلاثة أيام.
ويجب غسل جميع بياضات الأسرة في درجات حرارة تتراوح من دافئة إلى عالية (حوالي 40 درجة مئوية إلى 60 درجة مئوية) من أجل قتل الجراثيم بشكل فعّال.
وتجنب وضع الملابس الكثيرة في الغسالة، واستخدم كمية كافية من الصابون، وتأكد من جفاف بياضات الأسرة تمامًا قبل الاستخدام.
ويمكن أن يساعد الاستحمام قبل النوم، وتجنب أخذ قيلولة، أو النوم أثناء التعرق، وإزالة المكياج وتجنب المستحضرات والكريمات والزيوت قبل النوم مباشرة، في الحفاظ على نظافة بياضات السرير بين فترات الغسيل.
وسيساعدك أيضًا عدم تناول الطعام أو الشرب في السرير، وإبعاد الحيوانات الأليفة عن ملاءاتك،
نظافة السرير
يعد الغسيل السليم والمنتظم هو المفتاح لضمان عدم تطور الجراثيم إلى تهديد صحي حقيقي. ولكن كم مرة يجب عليك تغيير بياضات السرير؟
نظرًا إلى أنه لا يمكننا غسل ملاءاتنا كل يوم، فإن أحد الأشياء التي يمكنك القيام بها يوميًا هو تهوية الملاءة كل صباح. ونظرًا إلى أن الرطوبة تتراكم فيها أثناء النوم، فإن سحب اللحاف للخلف حتى تتمكن ملاءات السرير من التنفس قبل ترتيبه يساعد على جعل المكان أقل جاذبية للبكتيريا
اقرأ أيضاَ :
